Cancer Council

سرطان المخ

الأسباب المؤدية إلى معظم أورام المخ والحبل الشوكي غير معروفة، ولكن هناك مجموعة قليلة من عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بأورام المخ الخبيثة منها:

  • خضوع الفرد لإجراء الأشعة على المخ كعلاج لنوع أخر من أنواع السرطان المختلفة، يؤدي إلى زيادة خطر إصابته بالورم، وهو الأمر الشائع لدى الأفراد الذين خضعوا للعلاج الإشعاعي للعلاج من إصابتهم بلوكيميا الدم في مرحلة الطفولة.
  • الميل الوراثي إلى الإصابة بالورم.
  • في وقت النشر، لم يتوفر دليل علمي كافٍ يؤكد أن هناك علاقة بين استخدام الجوال والإصابة بأورام المخ.

أورام المخ ليست من بين الأمراض المعدية.

تظهر مجموعة مختلفة من الأعراض على المصابين بأورام المخ أو النخاع الشوكي، حسب المكان المصاب بالورم. فعندما تنمو الأورام ببطء، تتطور الأعراض بالتدريج ويكون من الصعب ملاحظتها، وفي بعض الأحيان تكون الأعراض مشابهة لأعراض الإصابة بأمراض أخرى.

سيقوم الممارس العام بالترتيب لإجراء الاختبارات الأولية لتقييم الأعراض الظاهرة عليك، ثم تُحال في الغالب إلى طبيب الأمراض العصبية لإجراء اختبارات أخرى وإسداء النصيحة إليك بشأن الخيارات العلاجية المناسبة لك.

قد تستلزم الحالة إجراء أشعة مقطعية محوسبة أو أشعة الرنين المغناطيسي.

إذا طلب منك الطبيب إجراء بعض الاختبارات الأخرى، اطلب منه توضيح المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها عن الاختبارات، لأن معرفة ما سيحدث سيقلل من شعورك بالقلق قبل الاختبار.

وسائل علاج أورام المخ أو الحبل الشوكي تتضمن الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الكيميائي، أو علاج الستيرويد، حيث يمكن اتباع وسيلة علاجية واحدة أو الجمع بين أكثر من واحدة حسب حالة المريض.

ويكون الهدف من العلاج إما إزالة الورم أو إبطاء نموه و/ أو تخفيف الأعراض بتقليل الورم أو أي انتفاخ حوله.

فضلاً عن ذلك، توجد العديد من العلاجات الأخرى الجديدة والتجريبية (أو تحديثات لعلاجات حالية) التي تستخدم أحيانا لعلاج المصابين بالورم. لم يتناول الموقع تلك العلاجات، مثل العلاج الجيني، بالتفصيل.