Cancer Council

النشاط الجنسي والسرطان

يؤثر علاج السرطان، والآثار الجانبية للعلاج، والخوف من الجراحة والتغيرات التي تطرأ على وزن الجسم على شعورك وإحساسك بذاتك. فيما يلي بعض الاستراتيجيات المفيدة:

  • خذ الوقت الكافي للتعود على أية تغيرات قد تطرأ عليك.
  • فكر في نفسك كإنسان كامل له جسم وعقل وشخصية.
  • تحدث مع طبيبك بشأن الجراحة الاستبنائية أو استخدام الأعضاء الصناعية (الجراحة الترقيعية).
  • ناقش الأمر أيضاً مع موظف الخدمة الاجتماعية أو الطبيب النفسي أو الاستشاري.
  • ادخل في مجموعة "دعم القرناء" أو انضم إلى مجموعة دعم.
  • شارك في مختلف الأنشطة مثل الرياضة، والرسم، والموسيقى، والحرف اليدوية، التي يمكن أن تساعد على زيادة ثقتك بنفسك.

النشاط الجنسي يتعلق بمن أنت، وما هو إحساسك بذاتك، وكيف تعبر عن الجانب الجنسي ومشاعرك الجنسية تجاه الآخرين. والنشاط الجنسي يختلف من شخص لأخر، ويتأثر بالعديد من العوامل التي تتضمن الدين، والثقافة، والسن، والموقف.

بالمثل، يتم التعبير عن الرغبة الجنسية بوسائل شتى: من خلال الملابس التي ترديها، والطريقة التي تتحرك بها، والأسلوب المتبع في التزين. كل البشر لديهم النزعة الجنسية، والإصابة بالسرطان ووجود شريك أو عدم وجوده لا يغير من هذه الحقيقة.

الحميمية تعني القرب الجسدي والعاطفي من شخص آخر، وأن تٌحب وتكون محبوباً في نفس الوقت. ويمكنك التعبير عن هذا الشعور بطرق شتى – التحدث بنفسك، أو مشاركة تجربة مفيدة، أو من خلال العاطفة الجسمانية.

تؤثر الإصابة بالسرطان على النشاط الجنسي والحميمية، ويظهر هذا التأثير بأشكال جسدية وعاطفية مختلفة. إن التعامل المبكر مع تلك التغيرات قد يساعدك أنت وشريكك على التكيف والتأقلم بسهولة ويسر.  تحدث مع الممارس العام أو موظف الخدمة الاجتماعية للحصول على الإرشادات والنصائح حول القضايا التي تهمك.