Cancer Council

الكحول

يؤدي تناول المشروبات الكحولية إلى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، خاصةً تلك التي تصيب الفم، والحلق، وقصبة المريء، والأمعاء، والكبد، والثدي؛ حيث تتزايد معدلات إصابة من يتناولون تلك المشروبات بسرطان الفم بمقدار 6 أضعاف مقارنة بمن لا يتناولها.

ويجب الانتباه إلى أن مجرد تناول المشروبات الكحولية بشكل مفرط هو الذي يعمل على زيادة خطر الإصابة بالسرطان، لأن تناول حتى كميات قليلة منه يؤدي إلى نفس النتيجة، وكلما ازدادت كمية المشروب الكحولي كلما ازداد خطر الإصابة بالمرض.

يوصي مجلس مكافحة السرطان بتقليل أو وقف تناول المشروبات الكحولية حتى نقلل من خطر الإصابة بالسرطان.  والكميات الموصى بها لا تتجاوز جرعتين معياريتين في اليوم.

الجرعة المعيارية كالتالي:

  • 100 ملي لتر من الخمر
  • 30 ملي لتر (أي رشفة واحدة) من الكحوليات
  • 60 ملي لتر (رشفتين) من الشري
  • 285 ملي لتر (كأس متوسط) من البيرة العادية القوية
  • 450 ملي لتر (كأس كبير) من البيرة الخفيفة منخفضة الكحول
  • 220-250 ملي لتر من مشروب الصودا الكحولي

بعض مشروبات الكوكتيل تحتوى على أكثر من ثلاثة أنوع من المشروبات المعيارية!

يعتبر الكحول بلا جدال عامل خطر للإصابة بالسرطان، إلا أن الدليل الخاص بإصابة القلب بسببه ليس قوياً كما كان يعتقد من قبل، فالفوائد الناتجة عن تناول الكحول بكميات معقولة على مرض القلب محصورة على متوسطي العمر وكبار السن. لذا، يكون يتناول الكحول أمر غير مستحب من ناحية الإصابة بالسرطان؛ أما من ناحية مرض القلب، فتناول كميات معتدلة منه يكون مفيد ولكن ليس لكل المراحل العمرية.

في الواقع، توجد أشياء أخري إيجابية متعدد يمكن أن تساعدك على تقليل خطر الإصابة بمرض القلب، مثل تناول الأغذية الصحية، وممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، والتوقف عن التدخين. هذه الأشياء قد تؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بالسرطان أيضاً. فإذا اخترت أن تستمر في تناول الكحول، يرجى البقاء بين المعدلات الموصى بها لتتمكن من تقليل خطر الإصابة بالسرطان وتوفير بعض الفوائد الصحية لقلبك.

نوع الكحول الذي تتناوله لن يؤدي إلى نتيجة مختلفة، فالبيرة والخمر والمشروب الكحولي ستؤدي جميعها إلى زيادة خطر الإصابة بمرض السرطان على حد سواء كما ثبت في العديد من الدراسات.

ولا يوصى بتناول كميات كبيرة من الكحول مرة واحدة أو على مرات متفرقة؛ إذا كنت مصراً على تناول الكحول فمن الأفضل أن تتناول كميات صغيرة منه.

من المعروف منذ زمن بعيد أن التدخين مضر بالصحة، ونحن الآن نعلم أن الآثار المترتبة على التدخين وتناول الكحول معاً تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان. في الواقع، تتعدى آثار تناول الكحول والتدخين معاَ المخاطر التي يسببها أي منهما على حدة.

تجدر الإشارة إلى أن الكحول يحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، وبالتالي فهو يساهم في اكتساب الوزن بسهولة. ومن المعروف أن زيادة الوزن أو السمنة تمثل أحد المخاطر المؤدية إلى الإصابة بأنواع معينة من السرطان، منها سرطان الكلي، وسرطان قصبة المريء، والثدي، والأمعاء.

لمزيد من المعلومات اضغط هنا لتحميل نشرة مجلس السرطان في صيغة بي دي إف(PDF)