Cancer Council

الوقاية من الشمس

“التان” ليس فقط مجرد تحول الجلد إلى اللون الأسمر. فخلايا الجلد الموجودة في الطبقة العليا من الجلد تنتج صبغة تسمى “الميلانين” وهي المسؤولة عن تحديد لون الجلد بالإضافة إلى دورها في حماية الخلايا عن طريق امتصاص الأشعة فوق البنفسجية (UV) عند التعرض لهذه الأشعة.(وعند تعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية، يزداد إنتاج صبغة الميلانين مما يؤدي إلى اسمرار الجلد (الأمر الذي يعرف بـ “التان”). يوفر الميلانين مستوى معين من الحماية ضد أشعة الشمس مكافئة للحماية التي توفرها كريمات الوقاية من الشمس التي تحتوى على عامل الوقاية 2.

يعتقد الكثيرون أن اسمرار الجلد دليل على الصحة الجيدة ولكنه في الحقيقة دليل على أن الجلد قد تعرض لقدر كبير من الأشعة فوق البنفسجية وتعرض للتلف. كما أن اسمرار الجلد بدرجة خفيفة يعني أن الجلد كان يحاول حماية نفسه عن طريق زيادة معدل إنتاج الميلانين.

كما يعتقد البعض أن “التان” آمن على الصحة طالما أن الجلد لم يصب بالاحتراق. ولكن في الحقيقة حتى وإن لم يحترق الجلد، فإن خلايا الجلد تتلف نتيجة لهذه العملية، مما يؤدي إلى تلف الجلد، والشيخوخة المبكرة واحتمال الإصابة بسرطان الجلد.

ترتفع مستويات الأشعة في الأشعة فوق البنفسجية في أستراليا حتى أن الأفراد ذوي البشرة القمحاوية أو السمراء بالطبيعة معرضون لخطر تلف الجلد والإصابة بسرطان الجلد. لا يستطيع الفرد رؤية الأشعة فوق البنفسجية أو الشعور بها. وهذا النوع من الأشعة لا يرتبط بدرجة الحرارة، بل إنه يتمتع بالقدرة على اختراق السحب الخفيفة، لذا يمكن أن يحدث احتراق الجلد أثناء الظروف الجوية الباردة، وفي الأيام الغائمة.

يحدث الحرق الشمسي في مدة تقل عن 15 دقيقة. حيث يتحول لون الجلد إلى اللون الأمر خلال ساعات من الاحتراق، ثم يستمر تطور الاحتراق خلال 1-3 أيام بعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية. أما بالنسبة للحرق الشمسي الخطير (الذي ينشأ عنه الطفح الجلدي، والإصابة بالحمى، والغثيان)، فلابد من استشارة الطبيب بشأنه. ويكون من الضروري في هذه الحالة تناول كميات كبيرة من السوائل لأن الحرق الشمسي يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالجفاف، ولكن يجب تجنب المشروبات الباردة لأنها يمكن أن تؤدي إلى الشعور بالبرودة.  كما يمكن الاستحمام بالماء الفاتر (وليس البارد)، واستخدام كمادات فاترة أيضاً.

في حالة الإصابة بحرق شمسي معتدل أو متوسط، يجب إتباع الإرشادات التالية:

  • • تناول كميات كبيرة من السوائل
  • • الاستحمام بماء فاتر – ويتم تنشيف الجلد بالضغط بلطف عليه
  • • استشارة الطبيب الصيدلي بشأن استخدام كريم مناسب لتهدئة وتلطيف الحرق الشمسي، وتناول مسكن للآلام إن لزم الأمر.

إذا كنت غير متيقن من الحالة، يرجى استشارة الطبيب أو الصيدلي.

التماس الظل عندما ترتفع مستويات الأشعة فوق البنفسجية عن 3، يمكن أن يساعد على حماية جلدك من التلف الناتج عن التعرض لأشعة الشمس. يستطيع الظل وحده تقليل التعرض للأشعة فوق البنفسجية بحوالي 75%. لذا، يعتبر البقاء في الظل أفضل طريقة لتوفير أقصى درجات الحماية ضد الأشعة البنفسجية خاصة مع إتباع التدابير الوقائية الأخرى مثل الملابس الواقية من الشمس، والقبعات، والنظارات الشمسية، والواقيات الشمسية.

يتوفر في مخازن مجلس مكافحة السرطان مجموعة كبيرة من الملابس الواقية من الشمس، والقبعات، والنظارات الشمسية، والواقيات الشمسية للرجال والنساء والأطفال. وجدير بالذكر أن العوائد الناتجة من تلك المخازن تذهب إلى أبحاث السرطان ومكافحته.

لمزيد من المعلومات اضغط هنا لتحميل نشرة مجلس السرطان في صيغة بي دي إف(PDF)