يترك الألم تأثيراً كبيراً على حياتك، فربما يمنعك من عمل بعض الأشياء التي تحبها، والتحكم فيه سيسمح لك بالعودة إلى ممارسة عدد كبير من تلك الأنشطة.
لاحظ أنه ليس كل مرضى السرطان يشعرون بالألم، ومن يعاني الألم منهم لا يشعر به طوال الوقت.
تتضمن الأسباب المؤدية إلى الشعور بالألم لدى مرضى السرطان ما يلي:
لا تنتظر حتى يكون الألم خارج نطاق السيطرة قبل اتخاذ إجراء بشأنه، وتعلم ما هي أفضل الأشياء بالنسبة لك، على سبيل المثال، يلجأ بعض المرضى إلى أسلوب الاسترخاء في نفس الوقت الذي يتناولون فيه علاج لتخفيف الألم. لا توجد طريقة مثلى لتسكين الألم، ولكن دائماً يمكن إيجاد شيء ملائم لمساعدة كل مريض. فقط أعرف نفسك والأشياء التي يمكنك عملها. بعد قضاء وقت في الاسترخاء، يستطيع المريض استخدام طريقة لتسكين الألم التي تحتاج إلى قدر كبير من الطاقة. أما في حالة الشعور بالإرهاق، يتعين على المريض استخدام طريقة تحتاج إلى قليل من الجهد، ، مثلا يركز بعض المرضى على شيء آخر سوى الألم (تشتيت الانتباه) عندما يخلدون إلى الراحة، ويستخدمون كمادة ساخنة أو باردة عند شعورهم بالإرهاق.
كن واسع الأفق وتابع المحاولة باستمرار، فربما تكون بعض الأشياء التي تعتقد أنها لا تفيد هي الأمثل بالنسبة لحالتك. فقط جرب كل طريقة أكثر من مرة، فإذا لم تؤتي ثمارها أول مرة، جربها لعدة مرات أخرى قبل أن تتركها. فالشيء الذي لا يفيد اليوم قد يفيد غداً.ويوجد عدد من المهنيين من مختلف التخصصات الصحية يعملون كفريق لمساعدتك على التحكم في الألم الذي تشعر به.
يعمل فريق الرعاية التلطيفية من أجل تخفيف الأعراض والمشاكل الصحية الناتجة عن الإصابة بالسرطان مثل الألم، أو الغثيان، أو الإمساك، أو عسر التنفس، لمنحك أفضل حياة بالقدر المستطاع. ويتضمن هذا الفريق مجموعة من الأطباء، والممرضات، وأخصائيي العلاج الطبيعي، وأخصائيي العلاج الوظيفي، والأخصائيين الاجتماعيين.يمكن أن تتم إحالتك إلى فريق الرعاية التلطيفية في أي مرحلة من مراحل مرضك، ولكن هذا لا يعني أنك ستموت.